السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

807

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

في بني أمية ، فلا يزالون أعداءنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة ( 1 ) . " 92 " " سورة الليل " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " قال الله سبحانه وتعالى : بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى ( 1 ) والنهار إذا تجلى ( 2 ) وما خلق الذكر والأنثى ( 3 ) إن سعيكم لشتى ( 4 ) فأما من أعطى واتقى ( 5 ) وصدق بالحسنى ( 6 ) فسنيسره لليسرى ( 7 ) وأما من بخل واستغنى ( 8 ) وكذب بالحسنى ( 9 ) فسنيسره للعسرى ( 10 ) وما يغنى عنه ماله إذا تردى ( 11 ) إن علينا للهدى ( 12 ) وإن لنا للآخرة والأولى ( 13 ) فأنذرتكم نارا تلظى ( 14 ) لا يصلاها إلا الأشقى ( 15 ) الذي كذب وتولى ( 16 ) وسيجنبها الأتقى ( 17 ) الذي يؤتى ماله يتزكى ( 18 ) وما لأحد عنده من نعمة تجزى ( 19 ) إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ( 20 ) ولسوف يرضى ( 21 ) 1 - تأويله : جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل ( والليل إذا يغشى ) قال : دولة إبليس إلى يوم القيامة ، وهو ( يوم ) ( 2 ) قيام القائم ( والنهار إذا تجلى ) وهو القائم عليه السلام إذا قام . وقوله ( فأما من أعطى واتقى ) [ أي ] ( 3 ) أعطى نفسه الحق واتقى الباطل ( فسنيسره لليسرى ) أي الجنة . ( وأما من بخل واستغنى ) يعني بنفسه عن الحق ، واستغنى بالباطل عن الحق ( وكذب بالحسنى ) بولاية علي بن أبي طالب والأئمة من بعده صلوات الله عليهم ( فسنيسره للعسرى ) يعني النار . وأما قوله ( إن علينا للهدى ) يعني إن عليا هو الهدى ، وإن له الآخرة والأولى . ( فأنذرتكم نارا تلظى ) قال : هو القائم إذا قام بالغضب ، فيقتل من كل

--> ( 1 ) عنه البحار : 24 / 76 ح 14 والبرهان : 4 / 467 ح 10 . ( 2 ) ليس في نسخة " ج " . ( 3 ) من نسخة " ج " .